قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ
تسمية السورة
• سميت الإخلاص؛ لاشتمالها على توحيد الله سبحانه وتعالى، وإخلاصِ العبادة له، واللجوءِ إليه دون من سواه، وتنزيهه عن كلِّ نقص وشرك.
من مقاصد السورة
• إثبات تفرُّد الله تعالى بالألوهية والكمال، وتنزيهِه عن النظير والمثيل، وأنه لا يُقصَد في الحوائج غيرُه، والردُّ على من نسب إلى الله تعالى الوالدَ والولدَ.
[التفسير]
قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية، والأسماء والصفات لا يشاركه أحد فيها.