113:1قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ
تسمية السورة
• سميت الفلق؛ لافتتاحها بذكر الفلق، وهو الصُّبح.
من مقاصد السورة
• تقرير توحيدَي الربوبية والألوهية؛ بتعليم النبي وأُمَّتِه وتربيتهم على الاعتصام بالله والاستعاذة به من شرور خلقه، وأنه الذي يكفي الإنسان شرَّ كلِّ ذي شرٍّ، ويحفظُه من كلِّ سوءٍ ومكروهٍ.
[التفسير]
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح.
113:2من شر جميع المخلوقات وأذاها.
113:3وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل، وما فيه من الشرور والمؤذيات.
113:4وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ
ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر.
113:5وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نِعَم، يريد زوالها عنهم وإيقاع الأذى بهم.