111:1تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ
تسمية السورة
• سميت المسد؛ لذكر ه فيها، وهو: حبل مفتول من ليف.
من مقاصد السورة
• زجرُ أبي لهبٍ على إيذائه للنبي ﷺ، ووعيدُه على ذلك، ووعيدُ امرأته على انتصارها لزوجها وبغضها للنبي ﷺ؛ تسليةً للنبي ﷺ عمّا يقع له من قومه من اعتراضٍ وأذى، وبيانُ أنه لا يغني عن الإنسان ما اكتسب من مالٍ مع مخالفته أمرَ الله وأمرَ رسوله ﷺ.
[التفسير]
خسرت يدا أبي لهب وشقي بإيذائه رسول الله محمدًا ﷺ، وقد تحقق خسران أبي لهب.
111:2مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ
ما أغنى عنه ماله وولده، فلن يَرُدّا عنه شيئًا من عذاب الله إذا نزل به.
111:3سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ
سيدخل نارَ جهنَّم ذات اللَّهب المشتعل، هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك، فتطرحه في طريق النبي ﷺ؛ لأذيَّته.
111:4وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ
سيدخل نارَ جهنَّم ذات اللَّهب المشتعل، هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك، فتطرحه في طريق النبي ﷺ؛ لأذيَّته.
111:5فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ
في عنقها حبل محكم الفَتْلِ مِن ليف شديد خشن، تُرْفَع به في نار جهنم، ثم تُرْمى إلى أسفلها.