101:1تسمية السورة
• سميت القارعة؛ لافتتاحها بذكر القارعة، وهي: من أسماء يوم القيامة.
من مقاصد السورة
• الحديث عن القيامة وما يكون فيها من أهوالٍ وأحوالٍ، وما يكون سببًا في سعادة الإنسان من العيشة الرَّضيَّة في الجنة، وما يكون سببًا في شقائه من مآلٍ إلى نار جهنم.
[التفسير]
الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها.
101:2أيُّ شيء هذه القارعة؟
101:3وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ
وأيُّ شيء أعلمك بها؟
101:4يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ
في ذلك اليوم يكون الناس في كثرتهم وتفرقهم وحركتهم كالفراش المنتشر، وهو الذي يتساقط في النار.
101:5وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ
وتكون الجبال كالصوف المتعدِّدِ الألوان الذي يُنْفَش باليد، فيصير هباء ويزول.
101:6فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ
فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.
101:7فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ
فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.
101:8وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ
وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.
101:9وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.
101:10وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ
وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟
101:11إنها نار قد حَمِيت من الوقود عليها.