102:1أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ
تسمية السورة
• سميت التكاثر؛ لافتتاحها بانشغال الناس بالتكاثر، وهو التفاخر بكثرة الأموال والأولاد.
من مقاصد السورة
• توبيخ الناس على غفلتهم عن الآخرة وإيثار الدنيا، وعدمُ الإقلاع عن ذلك إلى أن يصيروا في القبور، والزجرُ والتهديدُ على تلك الغفلة بالتذكير بما في الآخرة من العذاب، وبما يكون من الحساب على إهمال شكر المنعِم العظيم.
[التفسير]
شغلكم عن طاعة الله التفاخر بكثرة الأموال والأولاد.
102:2حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ
واستمر اشتغالكم بذلك إلى أن صرتم إلى المقابر، ودُفنتم فيها.
102:3كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ
ما هكذا ينبغي أن يُلْهيكم التكاثر بالأموال، سوف تتبيَّنون أن الدار الآخرة خير لكم.
102:4ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ
ثم احذروا سوف تعلمون سوء عاقبة انشغالكم عنها.
102:5كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ
ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال، لو تعلمون حق العلم لانزجرتم، ولبادرتم إلى إنقاذ أنفسكم من الهلاك. لتبصرُنَّ الجحيم، ثم لتبصرُنَّها دون ريب، ثم لتُسألُنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.
102:6ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال، لو تعلمون حق العلم لانزجرتم، ولبادرتم إلى إنقاذ أنفسكم من الهلاك. لتبصرُنَّ الجحيم، ثم لتبصرُنَّها دون ريب، ثم لتُسألُنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.
102:7ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ
ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال، لو تعلمون حق العلم لانزجرتم، ولبادرتم إلى إنقاذ أنفسكم من الهلاك. لتبصرُنَّ الجحيم، ثم لتبصرُنَّها دون ريب، ثم لتُسألُنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.
102:8ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ
ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال، لو تعلمون حق العلم لانزجرتم، ولبادرتم إلى إنقاذ أنفسكم من الهلاك. لتبصرُنَّ الجحيم، ثم لتبصرُنَّها دون ريب، ثم لتُسألُنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.