QuraanOnline

Tafsir · التفسير الميسر

Al-'Adiyat

ٱلْعَادِيَات

King Fahd Complex · Surah 100 · 11 verses

100:1

وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا

تسمية السورة • سميت العاديات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالعاديات، وهي: الخيل الجاريات في الجهاد في سبيل الله. من مقاصد السورة • بيان جحود الإنسان وكفرانه نعمَ الله عليه، وحبِّه الشديد للمال، ووعظُ الناس بما وراءهم من حسابٍ على أعمالهم بعد الموت؛ تذكيرًا للمؤمن وتهديدًا للجاحد. [التفسير] أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوت أنفاسها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله؛ فإن القسم بغير الله شرك.
100:2

فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا

فالخيلِ اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ لشدَّة عَدْوها.
100:3

فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا

فالخيلِ التي تُغير برُكْبانها على الأعداء عند الصبح.
100:4

فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا

فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.
100:5

فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا

فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.
100:6

إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
100:7

وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
100:8

وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
100:9

۞أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ

أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟
100:10

وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ

واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.
100:11

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ

إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك.