94:1أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ
تسمية السورة
• سميت الشرح؛ لافتتاحها بامتنان الله سبحانه وتعالى على نبينا محمد ﷺ بأنه شرح صدره، فهيَّأه لأعلى المقامات.
من مقاصد السورة
• ذكر عناية الله تعالى برسوله ﷺ؛ بشَرْح صدره بالإيمان، وتطهيره من الذنوب، ورفعِ منزلته الدنيوية والأخروية؛ تسليةً للرسول ﷺ عمّا يلقاه من أذى الفجار، وتبشيره باليسر بعد العسر، وتذكيرُه ﷺ بالتفرُّغ لعبادة الله بعد انتهائه من تبليغ الرسالة؛ شكرًا لله على ما أولاه من النِّعَم.
[التفسير]
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك.
94:2وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ
تسمية السورة
• سميت الشرح؛ لافتتاحها بامتنان الله سبحانه وتعالى على نبينا محمد ﷺ بأنه شرح صدره، فهيَّأه لأعلى المقامات.
من مقاصد السورة
• ذكر عناية الله تعالى برسوله ﷺ؛ بشَرْح صدره بالإيمان، وتطهيره من الذنوب، ورفعِ منزلته الدنيوية والأخروية؛ تسليةً للرسول ﷺ عمّا يلقاه من أذى الفجار، وتبشيره باليسر بعد العسر، وتذكيرُه ﷺ بالتفرُّغ لعبادة الله بعد انتهائه من تبليغ الرسالة؛ شكرًا لله على ما أولاه من النِّعَم.
[التفسير]
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك.
94:3ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ
الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟
94:4وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ
الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟
94:5فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا
فلا يَثْنِكَ أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجًا، إن مع الضيق فرجًا.
94:6إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا
فلا يَثْنِكَ أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجًا، إن مع الضيق فرجًا.
94:7فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ
فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة، وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده.
94:8وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب
فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة، وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده.