QuraanOnline

Tafsir · التفسير الميسر

Al-Fajr

ٱلْفَجْر

King Fahd Complex · Surah 89 · 30 verses

89:1

وَٱلۡفَجۡرِ

تسمية السورة • سميت الفجر؛ لافتتاحها بقَسَم الله بوقت الفجر. من مقاصد السورة • ضرب المثل لمشركي مكة في إعراضهم عن قَبول رسالة ربهم بالأمم المكذبة قبلَهم؛ كعادٍ وثمودَ وقومِ فرعون، وبيانُ ما حلَّ بهم من العذاب بسبب طغيانهم، وفي ضمنه تثبيتُ النبي ﷺ، مع وعده بهلاك أعدائه. • بيان سنة الله تعالى في ابتلاء العباد في هذه الحياة بالخير والشَّرِّ، وإبطالُ غرور المشركين من أهل مكة؛ إذ حسِبوا أنَّ ما هم فيه من النعيم علامةٌ على أنَّ الله أكرمهم، فأضاعوا شكرَ الله على ذلك. • ذكر الآخرة وأهوالها وشدائدها، وانقسامُ الناس يوم القيامة إلى سعداء وأشقياء، وبيانُ مآل النفس الشريرة والنفس الكريمة الخيِّرة. [التفسير] أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأُوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
89:2

وَلَيَالٍ عَشۡرٖ

تسمية السورة • سميت الفجر؛ لافتتاحها بقَسَم الله بوقت الفجر. من مقاصد السورة • ضرب المثل لمشركي مكة في إعراضهم عن قَبول رسالة ربهم بالأمم المكذبة قبلَهم؛ كعادٍ وثمودَ وقومِ فرعون، وبيانُ ما حلَّ بهم من العذاب بسبب طغيانهم، وفي ضمنه تثبيتُ النبي ﷺ، مع وعده بهلاك أعدائه. • بيان سنة الله تعالى في ابتلاء العباد في هذه الحياة بالخير والشَّرِّ، وإبطالُ غرور المشركين من أهل مكة؛ إذ حسِبوا أنَّ ما هم فيه من النعيم علامةٌ على أنَّ الله أكرمهم، فأضاعوا شكرَ الله على ذلك. • ذكر الآخرة وأهوالها وشدائدها، وانقسامُ الناس يوم القيامة إلى سعداء وأشقياء، وبيانُ مآل النفس الشريرة والنفس الكريمة الخيِّرة. [التفسير] أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأُوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
89:3

وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ

تسمية السورة • سميت الفجر؛ لافتتاحها بقَسَم الله بوقت الفجر. من مقاصد السورة • ضرب المثل لمشركي مكة في إعراضهم عن قَبول رسالة ربهم بالأمم المكذبة قبلَهم؛ كعادٍ وثمودَ وقومِ فرعون، وبيانُ ما حلَّ بهم من العذاب بسبب طغيانهم، وفي ضمنه تثبيتُ النبي ﷺ، مع وعده بهلاك أعدائه. • بيان سنة الله تعالى في ابتلاء العباد في هذه الحياة بالخير والشَّرِّ، وإبطالُ غرور المشركين من أهل مكة؛ إذ حسِبوا أنَّ ما هم فيه من النعيم علامةٌ على أنَّ الله أكرمهم، فأضاعوا شكرَ الله على ذلك. • ذكر الآخرة وأهوالها وشدائدها، وانقسامُ الناس يوم القيامة إلى سعداء وأشقياء، وبيانُ مآل النفس الشريرة والنفس الكريمة الخيِّرة. [التفسير] أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأُوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
89:4

وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ

تسمية السورة • سميت الفجر؛ لافتتاحها بقَسَم الله بوقت الفجر. من مقاصد السورة • ضرب المثل لمشركي مكة في إعراضهم عن قَبول رسالة ربهم بالأمم المكذبة قبلَهم؛ كعادٍ وثمودَ وقومِ فرعون، وبيانُ ما حلَّ بهم من العذاب بسبب طغيانهم، وفي ضمنه تثبيتُ النبي ﷺ، مع وعده بهلاك أعدائه. • بيان سنة الله تعالى في ابتلاء العباد في هذه الحياة بالخير والشَّرِّ، وإبطالُ غرور المشركين من أهل مكة؛ إذ حسِبوا أنَّ ما هم فيه من النعيم علامةٌ على أنَّ الله أكرمهم، فأضاعوا شكرَ الله على ذلك. • ذكر الآخرة وأهوالها وشدائدها، وانقسامُ الناس يوم القيامة إلى سعداء وأشقياء، وبيانُ مآل النفس الشريرة والنفس الكريمة الخيِّرة. [التفسير] أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأُوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
89:5

هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ

تسمية السورة • سميت الفجر؛ لافتتاحها بقَسَم الله بوقت الفجر. من مقاصد السورة • ضرب المثل لمشركي مكة في إعراضهم عن قَبول رسالة ربهم بالأمم المكذبة قبلَهم؛ كعادٍ وثمودَ وقومِ فرعون، وبيانُ ما حلَّ بهم من العذاب بسبب طغيانهم، وفي ضمنه تثبيتُ النبي ﷺ، مع وعده بهلاك أعدائه. • بيان سنة الله تعالى في ابتلاء العباد في هذه الحياة بالخير والشَّرِّ، وإبطالُ غرور المشركين من أهل مكة؛ إذ حسِبوا أنَّ ما هم فيه من النعيم علامةٌ على أنَّ الله أكرمهم، فأضاعوا شكرَ الله على ذلك. • ذكر الآخرة وأهوالها وشدائدها، وانقسامُ الناس يوم القيامة إلى سعداء وأشقياء، وبيانُ مآل النفس الشريرة والنفس الكريمة الخيِّرة. [التفسير] أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأُوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
89:6

أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ

ألم تر -أيها الرسول- كيف فعل ربُّك بقوم عاد، قبيلة إرم، ذات القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة، التي لم يُخلق مثلها في البلاد في عِظَم الأجساد وقوة البأس؟
89:7

إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ

ألم تر -أيها الرسول- كيف فعل ربُّك بقوم عاد، قبيلة إرم، ذات القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة، التي لم يُخلق مثلها في البلاد في عِظَم الأجساد وقوة البأس؟
89:8

ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ

ألم تر -أيها الرسول- كيف فعل ربُّك بقوم عاد، قبيلة إرم، ذات القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة، التي لم يُخلق مثلها في البلاد في عِظَم الأجساد وقوة البأس؟
89:9

وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ

وكيف فعل بثمود قوم صالح الذين قطعوا الصخر بالوادي واتخذوا منه بيوتًا؟
89:10

وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ

وكيف فعل بفرعون مَلِك «مصر»، صاحب الجنود الذين ثبَّتوا مُلْكه، وقوَّوا له أمره؟
89:11

ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ

هؤلاء الذين استبدُّوا، وظلموا في بلاد الله، فأكثروا فيها بظلمهم الفساد، فصب عليهم ربُّك عذابًا شديدًا. إنَّ ربك -أيها الرسول- لبالمرصاد لمن يعصيه، يمهله قليلًا، ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.
89:12

فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ

هؤلاء الذين استبدُّوا، وظلموا في بلاد الله، فأكثروا فيها بظلمهم الفساد، فصب عليهم ربُّك عذابًا شديدًا. إنَّ ربك -أيها الرسول- لبالمرصاد لمن يعصيه، يمهله قليلًا، ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.
89:13

فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ

هؤلاء الذين استبدُّوا، وظلموا في بلاد الله، فأكثروا فيها بظلمهم الفساد، فصب عليهم ربُّك عذابًا شديدًا. إنَّ ربك -أيها الرسول- لبالمرصاد لمن يعصيه، يمهله قليلًا، ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.
89:14

إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ

هؤلاء الذين استبدُّوا، وظلموا في بلاد الله، فأكثروا فيها بظلمهم الفساد، فصب عليهم ربُّك عذابًا شديدًا. إنَّ ربك -أيها الرسول- لبالمرصاد لمن يعصيه، يمهله قليلًا، ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.
89:15

فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ

فأما الإنسان إذا ما اختبره ربه بالنعمة، وبسط له رزقه، وجعله في أطيب عيش، فيظن أن ذلك لكرامته عند ربه، فيقول: ربي أكرمن.
89:16

وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ

وأما إذا ما اختبره، فضيَّق عليه رزقه، فيظن أن ذلك لهوانه على الله، فيقول: ربي أهانن.
89:17

كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ

ليس الأمر كما يظن هذا الإنسان، بل الإكرام بطاعة الله، والإهانة بمعصيته، وأنتم لا تكرمون اليتيم الذي مات أبوه وهو صغير، ولا تحسنون معاملته، ولا يَحُثُّ بعضكم بعضًا على إطعام المحتاج الذي لا يملك ما يكفيه ويسدُّ حاجته، وتأكلون حقوق الآخرين في الميراث أكلًا شديدًا، وتحبون المال حبًّا مفرطًا.
89:18

وَلَا تَحَـٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ

ليس الأمر كما يظن هذا الإنسان، بل الإكرام بطاعة الله، والإهانة بمعصيته، وأنتم لا تكرمون اليتيم الذي مات أبوه وهو صغير، ولا تحسنون معاملته، ولا يَحُثُّ بعضكم بعضًا على إطعام المحتاج الذي لا يملك ما يكفيه ويسدُّ حاجته، وتأكلون حقوق الآخرين في الميراث أكلًا شديدًا، وتحبون المال حبًّا مفرطًا.
89:19

وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا

ليس الأمر كما يظن هذا الإنسان، بل الإكرام بطاعة الله، والإهانة بمعصيته، وأنتم لا تكرمون اليتيم الذي مات أبوه وهو صغير، ولا تحسنون معاملته، ولا يَحُثُّ بعضكم بعضًا على إطعام المحتاج الذي لا يملك ما يكفيه ويسدُّ حاجته، وتأكلون حقوق الآخرين في الميراث أكلًا شديدًا، وتحبون المال حبًّا مفرطًا.
89:20

وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا

ليس الأمر كما يظن هذا الإنسان، بل الإكرام بطاعة الله، والإهانة بمعصيته، وأنتم لا تكرمون اليتيم الذي مات أبوه وهو صغير، ولا تحسنون معاملته، ولا يَحُثُّ بعضكم بعضًا على إطعام المحتاج الذي لا يملك ما يكفيه ويسدُّ حاجته، وتأكلون حقوق الآخرين في الميراث أكلًا شديدًا، وتحبون المال حبًّا مفرطًا.
89:21

كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا

ما هكذا ينبغي أن يكون حالكم. فإذا زُلْزِلت الأرض وكَسَّر بعضُها بعضًا، وجاء ربُّك لفصل القضاء بين خلقه، والملائكة صفوفًا صفوفًا.
89:22

وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا

ما هكذا ينبغي أن يكون حالكم. فإذا زُلْزِلت الأرض وكَسَّر بعضُها بعضًا، وجاء ربُّك لفصل القضاء بين خلقه، والملائكة صفوفًا صفوفًا.
89:23

وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ

وجيء في ذلك اليوم العظيم بجهنم، يومئذ يتعظ الكافر ويتوب، وكيف ينفعه الاتعاظ والتوبة، وقد فرَّط فيهما في الدنيا، وفات أوانهما؟ يقول: يا ليتني قدَّمتُ في الدنيا من الأعمال ما ينفعني لحياتي في الآخرة.
89:24

يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي

وجيء في ذلك اليوم العظيم بجهنم، يومئذ يتعظ الكافر ويتوب، وكيف ينفعه الاتعاظ والتوبة، وقد فرَّط فيهما في الدنيا، وفات أوانهما؟ يقول: يا ليتني قدَّمتُ في الدنيا من الأعمال ما ينفعني لحياتي في الآخرة.
89:25

فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ

ففي ذلك اليوم العصيب لا يستطيع أحدٌ ولا يقدر أن يُعذِّبَ مثل تعذيب الله من عصاه، ولا يستطيع أحد أن يوثِقَ مثل وثاق الله، ولا يبلغ أحدٌ مبلغه في ذلك.
89:26

وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ

ففي ذلك اليوم العصيب لا يستطيع أحدٌ ولا يقدر أن يُعذِّبَ مثل تعذيب الله من عصاه، ولا يستطيع أحد أن يوثِقَ مثل وثاق الله، ولا يبلغ أحدٌ مبلغه في ذلك.
89:27

يَـٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ

يا أيتها النفس المطمئنة إلى ذِكر الله والإيمان به، وبما أعدَّه من النعيم للمؤمنين، ارجعي إلى ربك راضية بإكرام الله لك، والله سبحانه قد رضي عنك، فادخلي في عداد عباد الله الصالحين، وادخلي معهم جنتي.
89:28

ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ

يا أيتها النفس المطمئنة إلى ذِكر الله والإيمان به، وبما أعدَّه من النعيم للمؤمنين، ارجعي إلى ربك راضية بإكرام الله لك، والله سبحانه قد رضي عنك، فادخلي في عداد عباد الله الصالحين، وادخلي معهم جنتي.
89:29

فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي

يا أيتها النفس المطمئنة إلى ذِكر الله والإيمان به، وبما أعدَّه من النعيم للمؤمنين، ارجعي إلى ربك راضية بإكرام الله لك، والله سبحانه قد رضي عنك، فادخلي في عداد عباد الله الصالحين، وادخلي معهم جنتي.
89:30

وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي

يا أيتها النفس المطمئنة إلى ذِكر الله والإيمان به، وبما أعدَّه من النعيم للمؤمنين، ارجعي إلى ربك راضية بإكرام الله لك، والله سبحانه قد رضي عنك، فادخلي في عداد عباد الله الصالحين، وادخلي معهم جنتي.