109:1قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ
تسمية السورة
• سميت الكافرون؛ لوقوع لفظ (الكافرون) في فاتحتها.
من مقاصد السورة
• بيان المفارقة والمفاصلة بين عبادة الله وعبادة غيره، وأنهما لا يجتمعان، وأنَّ دين الإسلام لا يخالط شيئًا من دين الشرك، وتأييس المشركين من أن يوافقهم الرسول ﷺ في شيءٍ مما هم عليه من الكفر.
[التفسير]
قل -أيها الرسول- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله.
109:2لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ
لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة.
109:3وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ
ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد، هو الله ربُّ العالمين المستحق وحده للعبادة.
109:4وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ
ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة.
109:5وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ
ولا أنتم عابدون مستقبَلًا ما أعبد. وهذه الآية نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا.
109:6لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ
لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه، ولي ديني الذي لا أبغي غيره.