104:1وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ
تسمية السورة
• سميت الهمزة؛ لافتتاحها بوعيد كلِّ هُمَزَة، وهو الذي يغتاب الناس ويَطْعنُ فيهم.
من مقاصد السورة
• الحديث عن استهزاء الكفار بالمسلمين وهَمْزِهم ولَمْزِهم، واشتغالِهم بجمع الأموال، ظانِّين لفرط جهلهم أن المال سيتركهم مخلَّدين في الدنيا، ووصفُ العذاب الشديد الذي يُلاقُونه في نار جهنم.
[التفسير]
شر وهلاك لكل مغتاب للناسِ، طعّان فيهم.
104:2ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ
الذي كان همُّه جمع المال وتَعْداده.
104:3يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ
يظن أنه ضَمِنَ لنفسه بهذا المال الذي جمعه، الخلود في الدنيا والإفلات من الحساب.
104:4كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ
ليس الأمر كما ظن، ليُطرحنَّ في النار التي تهشم كل ما يُلْقى فيها.
104:5وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ
وما أدراك -أيها الرسول- ما حقيقة النار؟
104:6نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ
إنها نار الله المشتعلةُ الشديدةُ اللَّهب، التي من شدة حرِّها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب.
104:7ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ
إنها نار الله المشتعلةُ الشديدةُ اللَّهب، التي من شدة حرِّها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب.
104:8إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ
إنها عليهم مطبَقة في سلاسل وأغلال مطوَّلة؛ لئلا يخرجوا منها.
104:9إنها عليهم مطبَقة في سلاسل وأغلال مطوَّلة؛ لئلا يخرجوا منها.